التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة/نانسي صغير ابراهيم

 مؤسسه الجريده 

#جهاد محمود سيد

-في بداية حوارنا عرفينا بنفسك

اسمى نانسي صغير ابراهيم عندى 17 سنه من محافظة المنيا 


ما موهبتك 

موهبتى الكتابة وعندى مواهب تانى زى الرسم 


-كيف اكتشفتِ موهبتك 

الرسم اكتشفته وانا صغيرة لاحظت انى رسمى حلو وبدأت اطورة والكتابه اكتشفتها من اربع سنين وبدأت من البدايه لحد ما وصلت للى انا عاوزاه بت فيق ربنا 


كيف كانت بدايتك وهل واجهتي 

مصاعب؟

كانت بداية جميلة بالنسبالى لانى كنت بجرب حاجه جديده وكانت مرحله حلوة وانا بطورها وبالنسبه للمصاعد كلها بتتيسر بالاستعانه بالله والتوكل علي الله عز وجل 


بداياتي كانت ازي و هل في يوم ممكن تتخلي عن حلمك 

كانت جميلة قوى بالنسبالى واهلى كانوا بيشجعونى انى اكمل واصحابى كمان اما بالنسبة لحلمى فانا ان شاء الله همسك فيه لحد ماوصل 


-خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قوليلنا إزاي بتتعاملي معاها وبتنميها؟ 

بحاول افهمها كويس من كل الجوانب عشان اعرف انميها واطورها واوصلها للاحسن 




-هل في يوم حد قال لكِ إن أنتِ مش موهوبه أو وجهلك كلام جعلك تحسي للحظه أنك مش موهوبه أو كان المجتمع من حولك بيحبوا موهبتك وبيشجعوكي ؟

الصراحه كلهم بيحبونى وبيحبوا موهبتى وبيشجعونى انى اكمل لحد ماوصل 


-كيف قدرتِ تتخطي كل الصعوبات التي 

واجهتك  

بالاستعانه بربى ثم توفيقه 


-من هو أهم داعم ليكِ؟

اهلى واصحابى وصاحبتى الكاتبة هدير ابو العزايم 




-كلمينا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك ؟

سيدنا عمر ابن الخطاب... من وانا صغيرة بابحث عن حكمه وكلامه وعجبنى قوى وهو قدوتى فى الكتابة 



-كلمينا عن أمنيتك التي تحاولي أنك تحققيها في مجالك ؟

انى اوصل لانى ابقى اكبر داعيه اسلاميه من خلال كتاباتى 



-لكل فن رساله أي هى رسالتك التي تتمنى أن توصليها للعالم؟

انه مهما كان حلمك بعيد بس هو مش مسحيل واكفى انى اذكرلك انى كلمة المسحيل ماتذكرتش فى القرآن وحاول لحد ما توصل واصنع القمه بنفسك 




-تحبي تقولي موقف حصلك واثر فيكِ في مجالك أو كلمة تكون مصدر تشجيع لاي شخص يمتلك هذه الموهبه؟

اه احب اقول انه مهما كنت لسه مش متمكن فى مجالك فاتاكد انك مش عند نقطة الصفر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "