التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الكاتبه دنيا محمد



كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع لاستكشاف المواهب الشابة حوارنا اليوم مع موهبه جديده

ممكن نتعرف بحضرتكِ




الاسم:- دنيا محمد سيد

السن:- 20 سنة

المحافظة:- أسيوط

الموهبة:-الكتابة 





ممكن تقولِلنا بدأت كتابة من أمتى؟

سن 15عام




مين وقف جمبك وشجعك في أول خطوة ليك ف المجال؟صديقتي

_





أي شخص في بداية حياته ومشواره بيقابل صعوبات فهل واجهتك صعوبات في المجال وازاي تخطيها؟انتقادات ولكني تجاهلتها

-



هل لديكِ أعمال ورقية؟

-نعم



من رأيك الكاتب المثالي او الناجح أيه أكتر شيء بيتصف بِ؟

-

  




مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك في مجال الكتابة وأثرت فيكِ كـ كاتبة؟أحمد خالد توفيق، نجيب محفوظ، يوسف الدموكي والشاعر هشام الجخ

 -





كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال؟

-شاركت في عديد من الكُتب الورقية بريق الأفكار، صراع الحياة، نبض الفؤاد 



من وجهة نظرك گ كاتبة هل الكتابة هواية ولا موهبة ولا ممكن شخص يكتب عادي؟

- فطرة من الله سبحانه وتعالى




لكل شخص مثل أعلى له في الحياة يأخذه قدوة له ويهتدي به فمن مثلك الأعلى؟نجيب محفوظ 




هل عندك مواهب تانية؟

- الرسم، إلقاء الشعر




كلمينا عن خططك المستقبلية؟

- اتمنى المشاركة في العديد من الكتب الورقية وان يكون لي كتاب منفرد




لكل شخص منا حلم يريد أن يصل له فما هو حلمك؟ 

- أن أكون كاتبة وشاعرة مشهورة 




تقولي إيه او تنصحي بِ إيه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابة.


- أن يتجه للكتابة لأن الكتابة وطن من لاوطن له


تحبى تضفى اى سؤال آخر؟

-لا شكراً 





كلمة أخيرة نختم بها الحوار؟

حبا اشكر الجريده على المساعدة إلى با تقدمها المواهب.



__________________♕

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "