التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الكاتبه ناريمان شعبان



نحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟


الاسم:- ناريمان شعبان احمد.

السن:- 19 سنة

المحافظة:- الجيزة 


ما هي موهبتك؟ الكتابة



كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟ من 4 سنين لما لقيت نفسى مع قلمى وحرفى وابتديت اني اطور الموضوع واشتغل عليه اكتر وأبدا رحلتى مع قلمى



ما هي أهم أعمالك فى المجال؟ شاركت في كتاب سيلفيا برواية ولنا في الأيام لقاء فى معرض القاهرة الدولي للكتاب ومشاركه فى كتاب خواطر مجمعة هينزل قريب إن شاء الله 



هل لنا بشئ من كتاباتك ؟ خاطره بداية جديدة: 

بعد كسرة روح عظيمة.. بعد علاقة حب مصيرها الفشل كان نصيبى من التعب أن أظل دائماً في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق...أستطيع الأن بعد شفاء نفسي التام أن أخبركم أن الفشل لا يعني الهزيمة، وأن القلوب تستطيع أن تحب من جديد وأن النهاية لا تعنى الإنتهاء بل بداية لطريق جديد... وأن المشاعر تستطيع أن تموت في قلب لتحيا في قلباً آخر..




من كان أكبر داعم ليك؟ ماما وصحابى خصوصا تؤام روحي نورهان وحابه اشكرهم جدا 



البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟ بدايتى كانت صعبه جدا فى أول كتابه الروايه بتاعتى اتسرقت منى وحصل ظروف خلتني اوقف كتابه لمده سنه ونص كاملين بس الحمد لله قدرت ارجع اقف على رجلى من تانى




كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟ بفضل ربنا أولا و بالصبر وانى مستسلمتش للظروف والنصيب





تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟ الامل موجود طول ما ربنا موجود 




تحب تضيفى اى سؤال آخر ؟ مرسى جدا 




وجهِ كلمة للجريدة؟ كل التوفيق لكم حبيت حوارى معاكم من أفضل الحوارات اللى عملتها




إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.





__________________♕

#مؤسس الجنحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟


الاسم:- ناريمان شعبان احمد.

السن:- 19 سنة

المحافظة:- الجيزة 


ما هي موهبتكِ؟ الكتابة



كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟ من 4 سنين لما لقيت نفسى مع قلمى وحرفى وابتديت اني اطور الموضوع واشتغل عليه اكتر وأبدا رحلتى مع قلمى



ما هي أهم أعمالك فى المجال؟ شاركت في كتاب سيلفيا برواية ولنا في الأيام لقاء فى معرض القاهرة الدولي للكتاب ومشاركه فى كتاب خواطر مجمعة هينزل قريب إن شاء الله 



هل لنا بشئ من كتاباتك ؟ خاطره بداية جديدة: 

بعد كسرة روح عظيمة.. بعد علاقة حب مصيرها الفشل كان نصيبى من التعب أن أظل دائماً في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق...أستطيع الأن بعد شفاء نفسي التام أن أخبركم أن الفشل لا يعني الهزيمة، وأن القلوب تستطيع أن تحب من جديد وأن النهاية لا تعنى الإنتهاء بل بداية لطريق جديد... وأن المشاعر تستطيع أن تموت في قلب لتحيا في قلباً آخر..




من كان أكبر داعم ليكِ؟ ماما وصحابى خصوصا تؤام روحي نورهان وحابه اشكرهم جدا 



البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟ بدايتى كانت صعبه جدا فى أول كتابه الروايه بتاعتى اتسرقت منى وحصل ظروف خلتني اوقف كتابه لمده سنه ونص كاملين بس الحمد لله قدرت ارجع اقف على رجلى من تانى




كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟ بفضل ربنا أولا و بالصبر وانى مستسلمتش للظروف والنصيب





تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟ الامل موجود طول ما ربنا موجود 




تحب تضيفى اى سؤال آخر ؟ مرسى جدا 




وجهِ كلمة للجريدة؟ كل التوفيق لكم حبيت حوارى معاكم من أفضل الحوارات اللى عملتها




إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.





__________________♕

#مؤسس الجنحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟


الاسم:- ناريمان شعبان احمد.

السن:- 19 سنة

المحافظة:- الجيزة 


ما هي موهبتكِ؟ الكتابة



كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟ من 4 سنين لما لقيت نفسى مع قلمى وحرفى وابتديت اني اطور الموضوع واشتغل عليه اكتر وأبدا رحلتى مع قلمى



ما هي أهم أعمالك فى المجال؟ شاركت في كتاب سيلفيا برواية ولنا في الأيام لقاء فى معرض القاهرة الدولي للكتاب ومشاركه فى كتاب خواطر مجمعة هينزل قريب إن شاء الله 



هل لنا بشئ من كتاباتك ؟ خاطره بداية جديدة: 

بعد كسرة روح عظيمة.. بعد علاقة حب مصيرها الفشل كان نصيبى من التعب أن أظل دائماً في تلك المسافة الرمادية بين الطمأنينة والقلق...أستطيع الأن بعد شفاء نفسي التام أن أخبركم أن الفشل لا يعني الهزيمة، وأن القلوب تستطيع أن تحب من جديد وأن النهاية لا تعنى الإنتهاء بل بداية لطريق جديد... وأن المشاعر تستطيع أن تموت في قلب لتحيا في قلباً آخر..




من كان أكبر داعم ليكِ؟ ماما وصحابى خصوصا تؤام روحي نورهان وحابه اشكرهم جدا 



البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟ بدايتى كانت صعبه جدا فى أول كتابه الروايه بتاعتى اتسرقت منى وحصل ظروف خلتني اوقف كتابه لمده سنه ونص كاملين بس الحمد لله قدرت ارجع اقف على رجلى من تانى




كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟ بفضل ربنا أولا و بالصبر وانى مستسلمتش للظروف والنصيب





تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟ الامل موجود طول ما ربنا موجود 




تحب تضيفى اى سؤال آخر ؟ مرسى جدا 




وجهِ كلمة للجريدة؟ كل التوفيق لكم حبيت حوارى معاكم من أفضل الحوارات اللى عملتها



إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.


__________________♕

جريده#بأقلام الواقع

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر



تعليقات

‏قال غير معرف…
بالتوفيق ينور عيني

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "