التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الكاتبه جنى أحمد



نحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟


الاسم:- چنى أحمد

اللقب:- بهجة قلب

السن:- خامسة عشر عامًا

المحافظة:- القاهرة 


ما هي موهبتكِ؟


الكتابة، التصميم، والرسم



كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟


من القراءة، عِندما أحببت القراءة تدريجيًا كتبتُ أولًا عامي ثانيًا وأخيرًا فُصحى



ما هي أهم أعمالك فى المجال؟

شاركتُ في أربع كُتب ورقية، وعِدة كُتب إلكترونية 


هل لنا بشئ من كتاباتك ؟


لا تثق في أحد من أجل فقط عشرة سنواتكم، حين تجمع خيوط العلاقة لا نجمعها على عدد السنوات، ونجمعها على عدد المواقف الذي تظهر قوة العلاقة؛ مع مرور السنوات لا نعلم إذا كان من معنا يُحبنا أم لا؟ قادر على خوض أي مرحلة من أجل علاقتنا أم من اول قاع تُهدم؛ وحينما تقع في موقف شديد القسوة تكون على علم تام بأن من تُعاشره بالسنوات كما تقول يحمي ظهرك ولكن على العكس يُهرب مع اول مطافٍ وهذا إن دل على شيء يدل على معدنه الرديء الذي لم يسعفه على التفكير بالذي في القاع اسفله يمد يده لنشله من كل هذه المصاعب وفي النهاية يرحل بكل سهولة! تعرفون؟ لو احد من الطريق ذو معدن اصيل رأى أحد مُصاب يسعفه على الفور حينها فقط نعلم أن هذه العلاقة ناجحة تدوم مع مرور العُمر وسد منيع يُنصفك في آي شيء، اختار أصحاب المواقف والمعدن لا تختار أصحاب المواقف الجميلة واللحظات الطريفة لأن مع انتهائها تنتهي العلاقة وتُنذف مشاعرك.


لِـ|چـنـىٰ أحـمّـد•بـهـجـة قـلـب






من كان أكبر داعم ليكِ؟


والدتي، وجدتي



البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟


بدأت في 2021/11/11 وكانت مجرد كتابات اعبر بها عما بداخلي فقط ولكن فجأةٍ الطريق انفرج لي وحينها قدرت على التواصل مع عِدة أشخاص تُفيدني ومن ضمنهم واولهم إهداء صابر اكثر من اختٍ لي.




كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟


 تركت كل شيء على الله.




تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟


لا تستمع لكلام احد يُحزنك بالبداية لإن من الطبيعي ان يفوتك عِدة اشياء في الاول بدلًا من الحُزن ضع الكلام السلبي دافع لك وصدقني ستصل.




تحب تضيفى اى سؤال آخر ؟

لا شكرًا



وجهِ كلمة للجريدة؟

جريدة جميلة والاستاذه ايمان شخص لطيف وانا احبها حتى وان كانت علاقتنا سطحية.




إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.



__________________♕

#جريدة بأقلام الواقع

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...