كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع.
حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها
دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا.
ممكن تعرفينا بنفسك؟
أسماء أحمد سمير.
من محافظة البحيرة.
عندى 16سنه.
ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟
الكتابة/سنة واحدة.
ما الذي دفعكِ للكتابة ؟
تعتبر هي ملجأي الوحيد.
ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟
شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.
شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟
لا.
ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟
"فقدان الشغف"
"إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!
وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكلمات كالعادة؛ ولكن كل ذلك بلا أي جدوىٰ، فهل توجد أحرف أُخرى أستطيع كتابتها أم أنّ مشاعرى قد جفّت؟!
ــــــــــــــــــــ أسماء أحمد.
مين كان داعم ليكى فى بداية مشوارك؟
أول من دعمنى صديقتى الكاتبة«حنين سلطان» وبعدها كل من حولي كان يدعمني.
مين قدوتك فى المجال ؟
الكاتبة «جهاد محمود سيد».
فى البدايات دائماً بنواجه صعوبات ، ايه الصعوبات إلى قبلتكِ وتخطيتها ازاى؟.
لو القصد بالصعوبات دي "انتقادات" فـ الحمدلله مش بواجه أي انتقاد.
بم تنصحِ الأشخاص الذين يريدون أن يسلكوا طريق الكتابة ؟
بأن يستمروا ولا تيأسوا أبدا وأن يتميزوا دائما نحو الأفضل.
حابه تضيفى اى شئ أخر ؟
شكرا.
قوليلنا ايه رأيك في الحوار ؟
حوار ممتع جدا.
حبى توجهى اى رساله للجريدة؟
جريدة لطيفة جدًا، والتعامل معها قمر، وأنا حبيت التعامل معها جدًا، وبتمنى ليهم دوام التفوق والنجاح والتقدم.
وتتوالى الإنجازات، وتتوالى حواراتنا ، انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً
المحررة /إيمان عبده جابر
مؤسسة الجريده /جهاد محمود سيد.


تعليقات