التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع إحدى المواهب الشابه زياد عمرو







 




«كل منا لديه موهبة ولكن ليس كل منا فنان في مجاله » 

وكما قال بيكاسو: أتقن القواعد كمحترف، حتى تتمكن من كسرها كفنان. 

والكاتبة فن لا يتذوقه سوا قارئ جيد. 

لذلك يسعدني أن يكون حواري الخاص مع

الكاتب/ة: زياد عمرو


حدثني عن نفسك: انا 20 سنه، ولدت في عائله مكونه من 6 أفراد، ولدت بالقاهره



كل منا لديه بداية فكيف كانت بداية طريقك ككاتب/ة: بدأت كتابه من 5 سنين وشاركت في 3 كتب مشتركه، كانت بدايتي اني بكتب لمجرد التفريغ، بخرج اللي جوايا على ورقه وقلم 




ما هي أفضل ألوان الكتابة بالنسبة لك: ممكن الكتابه الحزينه لأنها بتعبر عني




ما هو شعورك و انت في هذه المرحلة: مبسوط جدا وحاسس أنها هتكون بدايه قويه لرحله كاتب



كيف كان الدعم من عائلتك و أصدقائك: 100% وبالذات اهلي كانوا اكبر داعم ليا وكانوا بيشجعوني بكل الطرق وبكل المقاييس هما ليهم كل الفضل في اللي انا وصلتله




هل هناك ما يشعرك بأن مجال الكتابة مجال مؤقت: لا خالص لاني حاسس انه اكتر شئ بيعملي كيان ووجود 




من هو مثلك الأعلى في المجال وخارجه: احمد خالد توفيق وساندرا سراج داخل المجال..

وخارجه والدي 




من هو شخصك المفضل الذي تنسب إليه نجاحك: امي، امي ثم امي ثم امي




ما هو رأيك في السلبيات التي توجه إليك من البعض: لم اعد اهتم 




ما هي خططك المستقبلية: الشغل والكتابه وبس



وجه كلمة للمبتدئين من خلال حوارك هذا: اسمعوا وراء حلمكوا 



ما رأيك في الحوار والجريدة: تحفه جدا




وفي الختام نرجو من الله التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


~جريدة: بأقلام الواقع

~المؤسسة: جهاد محمود 

~المحررة: آية الشاذلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "