التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع الكاتبه آلاء أحمد

 



نحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟


الاسم:- 

آلاء أحمد سليمان

السن:- 

19

المحافظة:-  

محافظة الشرقية. 


ما هي موهبتك؟

الكِتابة.


_من هو/هي مثلك الأعلى في المجال؟


الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين.


_كيف اكتشفتِ موهبتك؟

 في بداية الأمر كنت أحب قراءه الروايات، والقصص، والشعر حينها شعرت بأن لدى موهبة وحاولت اكتشافها وتنميتها، وعندما دخلت مجال الكتابة، وجدت نفسي، وملاذي فيها 



ما هي اهم اعمالك فى المجال؟ 

كتاب "مابين حنين، وأنين"

كتاب "ما تبوح به أرواحنا".



هل لنا بشئ من كتاباتك ؟

" _لآ شئَ يَسْتَّحِق_"


- عَينانِ لآ تَعرفانِ لـِ الأمل طريق، وعَقل ليسَ لديهِ خططٌ لـِ المستقبل، وقلبٌ لآ تنبضُ بهِ الحياة، فاقدٌ لِـ لشَغفِ، ومُكتئب

بِحَقِّكَ لِما كلُّ هذا؟

ما الشئ الذي يَسْتحقُّ أن تفعل بِـ نَفْسك كلَّ هذا؟!

لآ شئ يستحق ـ تذكر دائماً أن كل ما فاتك لم يكن لكَ من البداية بل كان مجرد وهم -أو درس لـِ تتعلم منهُ وتصبح أقويٰ لآ لِـ أن تكونَ نسخةً مشوهة من نفسك 

-تعلم كيف تقف وحيداً دون مساعدة، وأن لاتسمح لأحد بِـ جعلك مُهَمَّشاً فِي حياته. تجاهل كل هذه المشاعر، واستوعب أن لآ أحد يدومُ لِـ أحد.

 ثق بنفسك وبـِ قدراتك وأيضاً بِـ ترتيبات الله لك، وأعلم جيداً أنه أعلم بِـ حالك من أيِّ شخصٍ كان. تفائل، وثِقْ بِـ أنه ما دام القادم بِـ يد اللّٰه فَـ هو خيرٌ بِـ إذنه، ولَـ ربما ينتظرك شئٌ أجملَ مما فقدت_أحياناً_ نظن أنَّ حياتنا قد انتهت بِـ رحيل أحدهم، وأن عطايا القدر مهما بلغت قيمتها لن تعوضنا ولو جزء صغير من مكانتهم لدينا؛ ولكن إذا كان لديك ثقه بِـ تدابير اللّٰه فَـستعلم أنهُ لم يأخذ منك شيئاً إلَّا لـ يعوضك الأجمل.



من كان أكبر داعم ليك؟

أبي، وأمى، وصديقاتى


البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟


بدايتى كانت عن طريق صديقتى المُقربه "الكاتبه جهاد أحمد" هى التى شجعتنى على دخول هذا المجال، وساعدتنى كثيراً

أما الصعاب التى، واجهتنى هى فقدان الشغف، وعدم الثقه بالنفس. 




كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟

الفضل الأول، والأخير في هذا الأمر يرجع إلى أمى هى التى ساندتنى، وأعطتنى القوة، والشجاعه للتغلب على هذه الصعاب 





تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟


عندما تكتشف موهبتك حاول أن تُنميها وتُطورها واجعل لك هدفا بالوصول إلى غايتك مهما حدث، ولا تتأثر بأحد فقط ثق بنفسك و تحلي بالعزيمة والإرادة.



تحب تضيفى اى سؤال آخر ؟

لا شكرا




وجهِ كلمة للجريدة؟ 

شكراً جزيلاً لمجهوداتكم مع تمنياتي بالتوفيق للجميع.




إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.

________________♕

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر

تعليقات

‏قال Unknown
كل الدعم يحببتي وتستاهلي كل خير
ومن نجاح لنجاح يارب❤
‏قال Unknown
ألف مليون مبارك يا حبيبتي رافقكِ توفيق الله وداومكِ النجاح والسداد كاتبة المستقبل إن شاء الله تهانيناً لكِ يا حبيبتي 🤍🤍🤍🤍
‏قال Unknown
ألف مليون مبارك يا حبيبتي رافقكِ توفيق الله وداومكِ النجاح والسداد كاتبة المستقبل إن شاء الله تهانيناً لكِ يا حبيبتي 🤍🤍🤍🤍
‏قال Unknown
اشطر حد يكتب كد كد يعني بجد 🥺🤍

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...