التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع الكاتبة /إسراء عاطف حسين العربي

 




«كل منا لديه موهبة ولكن ليس كل منا فنان في مجاله » 

وكما قال بيكاسو: أتقن القواعد كمحترف، حتى تتمكن من كسرها كفنان. 

والكاتبة فن لا يتذوقه سوا قارئ جيد. 

لذلك يسعدني أن يكون حواري الخاص مع

الكاتب/ة: إسراء عاطف حسين العربي 


♡حدثني عن نفسك: فتاه من إحدى قرى مركز الشهداء محافظة المنوفية، من أسرة متوسطة الحال الإبنه الصغرى لأبى، أدرس في جامعة مدينة السادات، كلية التربية للطفولة المبكرة.



♡كل منا لديه بداية فكيف كانت بداية طريقك ككاتب/ة: 


أتى إلى هذا الطريق بالصدفة البحته، كنتُ ذات يوم أكتب عن بعض من المواقف التي حدثت في يومي، جاءت على خاطرى أنا أكتب الذي أشعر به حينها، ومن هنا بدأت رحلتي.


♡ما هي أفضل ألوان الكتابة بالنسبة لك: 


أحب الكتابة بأقلام الرصاص على الورق.


♡ما هو شعورك و انت في هذه المرحلة: 


الفخر فخورة بنفسي ثم بقدراتي.


♡كيف كان الدعم من عائلتك و أصدقائك: 


في البداية لم يوجد أي دعم ولكن تقدمت حصلت على الكثير من الدعم.


♡هل هناك ما يشعرك بأن مجال الكتابة مجال مؤقت: 


هناك بعض الأشخاص أصابوني بالإحباط وأن مجال الكتابة مؤقت ولكن الآن واصلت المسير به وسأظل.


♡من هو مثلك الأعلى في المجال وخارجه: 


في المجال الكاتب الكبير والشهير أدهم الشرقاوي، وبعض من الكُتاب الآخرين......

خارج المجال هو أبي.


♡من هو شخصك المفضل الذي تنسب إليه نجاحك: 


شخصي المفضل هو أبي.


♡ما هو رأيك في السلبيات التي توجه إليك من البعض: 


أستفاد منها الكثير من الخبرات.


♡ما هي خططك المستقبلية: 


أن أستمر حتى أصل إلى القمة.


♡هل تود إضافة شيء آخر: 

بالطبع لا.


♡وجه كلمة للمبتدئين من خلال حوارك هذا: 


إياكم واليأس.


♡ما رأيك في الحوار والجريدة:


حوار أكثر من رائع، أم الجريدة متقدمة وأتمني لهم التقدم والإزدهار الدائم.


وفي الختام نرجو من الله التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



~جريدة: بأقلام الواقع

~المؤسسة: جهاد محمود 

~المحررة: آية الشاذلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...