التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

 





كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع.

حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت 

دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا.

ممكن تعرفينا بنفسك؟

جهاد أحمد حامد عزالدين 

من محافظة الشرقية

 


ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟

 موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات 




ما الذى دفعكِ للكتابة ؟

 حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات.



ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ 

كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين" 







شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟

نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.  


ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟

أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين.

لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ تنزفُ أَمامهم؛ لتركوك بدون شفَقة أو رحمَة.

"لا تُنصِت إِليهِم يا صَغيري؛ فهُم جُثَث عَفنة، لا يَشعرُون و لا يَعقلون".

لـ جهاد أحمد"متيمة"


مين كان داعم ليكى فى بداية مشوارك؟

 في الحقيقة هم أشخاص كثيرون أنا ممتنة لهم، و لكن أستطيع القول أنهم كانوا بالأخص هم أبي و أمي و أخوتي و صديقاتي نورهان و أسماء و آلاء و بعض أساتذة الثانوية الأفاضل.


مين قدوتك فى المجال ؟

 د/إحسان عبد القدوس و د/أحمد خالد توفيق و د/عمرو عبد الحميد 



فى البدايات دائماً بنواجه صعوبات ، ايه الصعوبات إلى قبلتكِ وتخطيتها ازاى؟. أول أزمة قابلتني هيا للأسف عدم ثقتي في نفسي و إني دائماً كان عندي شعور أني لن أقدر و لا أستطيع و لن أصل و يمكن ده اللي جعلني أتأخر شوية ف إني أخد خطوة في مجال الكتابة و ابدأ أنشر كتاباتي و أشارك بيها، و لكن الحمدلله استطعت أن أتخطى العقبة دي. 

 

بم تنصحِ الأشخاص الذين يريدون أن يسلكوا طريق الكتابة ؟

  في الحقيقة هو طريق يا له من ممتع و مشوق و لكن يجب على من يريد الخوض في طريق الكتابة أن يكون على دراية كاملة باللغة العربية الفصحى و قواعدها حتى يستطيع الوصول. 


حابه تضيفى اى شئ أخر ؟ 

حابة أشكر كل الأشخاص اللي في حياتي اللي كانوا دائماً يشجعوني و يحفزني إني أعمل أحسن من كده و أوصل وبقولهم بجد انتم نعمة كبيرة في حياتي و ليكم فضل كبير عليا بعد ربنا طبعاً 

 

قوليلنا ايه رأيك في الحوار ؟

 استمتعت جدا مع حضرتك و بشكرك على مجهودك الجميل و بشكر كل المقيمين على هذا العمل الرائع و بتمنالكم التوفيق دائماً. 


حبى توجهى اى رساله للجريدة؟ شكراً جزيلاً 


وتتوالى الإنجازات، وتتوالى حواراتنا ، انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً

المحررة /إيمان عبده جابر

مؤسسة الجريده /جهاد محمود سيد.


تعليقات

‏قال غير معرف…
حقيقي كلامك اثر فيا بطريقة جميله ااوي بتمنالك كل التوفيق ي حبيبتي ودايما من نجاح لنجاح🥺♥♥
‏قال غير معرف…
ربنا يوفقك يارب يا رب اشوفك احلى حاجه في الدنيا
‏قال غير معرف…
❤️❤️❤️❤️❤️
‏قال غير معرف…
♥️♥️♥️♥️♥️♥️
‏قال غير معرف…
♥️♥️♥️♥️
‏قال غير معرف…
ربنا يوفقك ي روحي ومن نجاح لنجاح ان شاء الله ♥️😘
‏قال غير معرف…
ربنا يوفقك دايما ومن إنجاز لإنجاز ومن نجاح لنجاح❤️‍🩹
‏قال غير معرف…
ربناا يوفقك يعمري ويحققلك كل ال بتتمنى يعيونيي♥️♥️♥️♥️🥺
‏قال غير معرف…
ربنا يوفقك يجميله🥰❤️.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "