التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع الكاتبة أماني حجاج








قال بيكاسو: أتقن القواعد كمحترف، حتى تتمكن من كسرها كفنان. 

والكاتبة فن لا يتذوقه سوا قارئ جيد. 

لذلك يسعدني أن يكون حواري الخاص مع

الكاتب/ة: اماني حجاج


♡حدثني عن نفسك


انا أصبحت الآن معلمة لغة عربيه وأقوم الان بعمل ماجستير في مجالي لتحقيق بعض من احلامي 

♡كل منا لديه بداية فكيف كانت بداية طريقك ككاتب/ة: كانت بداية الكتابة عبارة عن كتابة مابخاطري ليس بهدف الكتابة ولكن بهدف تخفيف أعباء القلوب كل مايجري في فكري كنت أقوم بكتابته 




♡ما هي أفضل ألوان الكتابة بالنسبة لك: افضل انواع الي قلبي الخواطر لأنها تعبر عن حالتك وما بداخلك واحيانا كثيرا يتفق هذا الإحساس مع الآخرين 




♡ما هو شعورك و انت في هذه المرحلة: لأن أشعر برضى على ما وصلت إليه وجاري تحقيق باقي الأهداف 



♡كيف كان الدعم من عائلتك و أصدقائك: كان الفضل الاعظم في تحقيق أهدافي هما والديه بارك الله لهما 




♡هل هناك ما يشعرك بأن مجال الكتابة مجال مؤقت: 

لا بل هو عندما اريد السلام الذاتي والهدوء اذهب للكتابة 



♡من هو مثلك الأعلى في المجال وخارجه

لن اقول في مجالي ولكن مثلي الاعلى هي أمي بارك الله فيها وادامها في حياتي



♡من هو شخصك المفضل الذي تنسب إليه نجاحك: 

ابي هو رفيق دربي



♡ما هو رأيك في السلبيات التي توجه إليك من البعض: 

احاول النظر إليها وتصحيح ما يحتاج تصحيحها في الأمور لتطوير من ذاتي أما السلبيات التى تحاول تحطيمي فلا انظر اليها 



♡ما هي خططك المستقبلية: الوصول إلى قمة الهرم 


♡هل تود إضافة شيء آخر: 

لا شكرا 

♡وجه كلمة للمبتدئين من خلال حوارك هذا: 

اوجه كلمة انظر دائماً إلى الأمام ولا تنظر خلفك ولا تفكر في المجهول وحاول تحدد هدفك 


♡ما رأيك في الحوار والجريدة:

انها لها الافضل الكبير في محاولة مساعدة للمبتدئين ووضعهم على اول الخطوات لتحقيق أهداف هم 



وفي الختام نرجو من الله التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



~جريدة: بأقلام الواقع

~المؤسسة: جهاد محمود 

~المحررة: آية الشاذلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...