التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الكاتبه نيرو الهواري



 نحن مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مِصر ، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخذُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القارئ لتعلَم مَن هي هذه المبدعة.


في بداية حوارنا عرفينا بنفسك ؟


أسمى نيرو الهواري

17 سنه

مطروح


ما هي موهبتك؟


كتابة الخواطر والشعر 


كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟


في وقت ظروف جعلتني أكتب للتخلص من ما بداخلي من شعور وبدأت ف التطور مره بعد مره


ما هي أهم أعمالك في المجال؟


أنا شاركت في كتب إلكترونيه أشهرهم كلمات طفلة صغيرة وحاليا فيه تحديد شهر 3 سيتم عمل كتاب ورقي من تأليفي 


هل لنا بشئ من كتاباتك ؟


متعافي بوحدتي وسط النجوم..

مع كلماتي وسرحاني بين الغيوم..

عن تفكيري في وقت شرودي أنا مين..

حد كنت أشوف الناس تقوله خليك تتسلي..

دلوقتي..

بقيت أقوله إزاي بقيت تنسي وتتخلي ..


مين قدوتك فى المجال ؟

الشاعر فارس قطريه 




من كان أكبر داعم ليكِ؟

أمي وأختي ثم نفسي طبعا

 

البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب

؟

كانت مجرد أفكار عندي لحد ما بقيت أحب أكتب في كل الظروف ، اكيد واجهتني بس أنا مؤمنه بنفسي وقدراتي وطول ما انا ماشيه صح وربنا معايا كله تمام 


كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟ 


بالمثابرة والصبر وتنمية موهبتي وكل يوم أنا في تطور


تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأي حد يمتلك الموهبة؟

اكتشف نفسك ونميها ومتقفش على كلام الناس واعرف انك هتنجح


تحب تضيفي أي سؤال آخر ؟


لا شكراً


وجهِ كلمة للجريدة؟


جريدة جميله وتستاهل بالتوفيق دائماً يارب


إلى هنا عزيزي القارئ قد انتهى حوارنا اليوم انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.


__________________♕

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...