التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة/نهال صلاح

 مؤسسه الجريده 

#جهاد محمود سيد

-في بداية حوارنا عرفينا بنفسك : أسمي نهال صلاح، من قنا 

ما موهبتك: الكتابة 

-كيف اكتشفتِ موهبتك: بالصدفه ومكنش في دماغي خالص أني ادخل مجال الكتابه 

كيف كانت بدايتك وهل واجهتي مصاعب؟

بدأت بتشانل على التليجرام عملتها (19/1) وكتابة خواطر صغيرة وطبعا السبب في ظهوري والبداية لنجاحي "سلمي إبراهيم " وبالنسبة المصاعب لحد اللحظة دي بواجه مصاعب


هل في يوم ممكن تتخلي عن حلمك؟ : أتمني من ربنا أن ده ميحصلش. 


_خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قوليلنا إزاي بتتعاملي معاها وبتنميها؟

بنميها بالكورسات طبعا والقراءة الكتير في اكتر من مجال. 


-هل في يوم حد قال لكِ إن أنتِ مش موهوبه أو وجهلك كلام جعلك تحسي للحظه أنك مش موهوبه أو كان المجتمع من حولك بيحبوا موهبتك وبيشجعوكي ؟ 

الحمد لله متعرضش للموقف ده بس اكيد بتعرض لأنتقادات أحيانًا. 


-كيف قدرتِ تتخطي كل الصعوبات التي 

واجهتك؟

كنت بحاول أحلها بهدوء علشان مخسرش كل حاجه 


-من هو أهم داعم ليكِ؟ 

ماما طبعا واختي الكبيره 

ومن بعدهم القمر جهاد محمود_ سلمي إبراهيم_ فاطمة 



-كلمينا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك ؟

قدوتي الكاتبة "آية محمود يحي " والكتاب "أيمن عتوم" لكن المميزين بالنسبالي في المجال (جهاد محمود _ أسماء كمال_ سلمي إبراهيم) 


-كلمينا عن أمنيتك التي تحاولي أنك تحققيها في مجالك ؟ 

بتمني أن أسمى يكون على كتب كتير، أكون كتابها من قلبي وتتصدق بجد 





-تحبي تقولي موقف حصلك واثر فيكِ في مجالك أو كلمة تكون مصدر تشجيع لاي شخص يمتلك هذه الموهبه؟

لسه مفيش موقف حصل يأثر فيا اوي .

وأي حد يعرف يكتب يشتغل على نفسه أكتر ويحقق ذاته ويساعد نفسه بنفسه واي نجاح حتى لو صغير يفرح بيه لان اكيد النجاح الكبير جاي في وقته.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...