التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الشاعر/احمد مزيكا

 مؤسسه الجريده 

#جهاد محمود سيد

-في بداية حوارنا عرفنا بنفسك :احمد مزيكا

ما موهبتك: كتابه الشعر والالقاء

-كيف اكتشفتِ موهبتك:كنت بكتب بوستات وكده وفيها وزن وقافيه مش اوي واكتشفت اني ممكن اكتب قصايد وفعلا اتعلمت واشتغلت ع نفسي لحد ما الحمدلله ربنا كرمني وقدرت اوصل

كيف كانت بدايتك وهل واجهت

مصاعب؟ بداياتي كانت ٢٠١٨ ولم أواجه اي صعوبات


بداياتك كانت ازي و هل في يوم ممكن تتخلي عن حلمك: ف الواقع محدش عارف ايه ممكن يحصل بكره ولاكن سايبها علي ربنا ومحدش عارف ربنا مخبي لينا ايه

-خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قولينا إزاي بتتعامل معاها وبتنميها؟ اكيد طبعا بحترم هذه الموهبه جدا وعلي قد ما بقدر بشتغل علي نفسي عشان اقدر اطلع اقصي حاجه عندي




-هل في يوم حد قال لك إن أنت مش موهوب أو وجهلك كلام جعلك تحس للحظه أنك مش موهوب أو كان المجتمع من حولك بيحبوا موهبتك وبيشجعوك ؟ اها طبعا يمكن دي اكتر حاجه خلتني اكمل وانجح ف مجالي 


-كيف قدرت تتخطي كل الصعوبات التي 

واجهتك: اكيد طبعا كانت صعبه شويه ولاكن طول م انا عايش وربنا مديني نفس هكون قادر اتخطي اي حاجه ورب الخير لا يأتي إلا بلخير دايما 


-من هو أهم داعم ليك؟ حسام ابن عمي وعمي مصطفي




-كلمنا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك ؟ هشام الجخ



-كلمنا عن أمنيتك التي تحاول أنك تحققها في مجالك ؟ امنيتي هي اعمل ديوان واطلع ف محدش ساقيه الصاوي



-لكل فن رساله أي هى رسالتك التي تتمنى أن توصلها للعالم؟ هو ان كلنا نشجع بعض وندعم بعض ونحب الخير لبعض واكيد الشخص الي بيدعم الاخرين هيلاقي الشخص الي يدعمه واننا نسيب الناس الموهوبه لو هنشجعها ياريت لو مش هنقدر نشجعها ياريت منحبطهاش 




-تحب تقولي موقف حصلك واثر فيك في مجالك أو كلمة تكون مصدر تشجيع لاي شخص يمتلك هذه الموهبه؟ اكيد طبعا حابب اقول لكل شخص عنده هذه الموهبه انه يمسك ف حلمه كويس جدا وميبصش وراه ابدا ولو حد هد فيه وقصر فيه بلكلام وقلو انت مش موهوب ياريت ميخدش بلكلام ده ويشتغل علي نفسه ويخلي الشخص الي اثر فيه بالسلب ده يقف يسقفله ف يوم من الايام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "