التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 * حبيب ذهب ومش هاشوفه للابد * 


كنت قاعده لوحدي 

فجأه 

لقيت قلبي بيدق دقه 

وبتنزل دموعي علي خدي 

وعقلي بيكدب ويقول لأ


قلبي زاد إحساس 

وإفتكرت أغلي الناس 

بابا يانور عنيا 

يا أحلي حاجه ليا 

بابا روحت فين وسبتني لوحدي 

أنا محتاجه حضنك الحنين 

روحت فين دا أنت كنت أملي 

وكان قلبك عليا هين 

كنت بتزعق وتشتم 

بس في الآخر قلبك طيب 


غرقانه في بحر أحزان 

وبابا سابني وراح لمكان 

في الوقت اللي محتاجه فيه حب وحنان 

والحياه بدونك ملهاش معني 

ومعاتش فيها فرحه تجمعنا 

كنت حبيبي وكنت روحي 

وكنت بتنسيني جروحي 

كنت بتتحمل دلعي 

وكنت عقلي وبوحي 


كنت لما أزعل ألاقيك في حضني 

نفسي اشوفك ولو للحظه وأقولك سامحني 

كنت لما أتعب ألاقيك جنبي 

وتجري بيا وتعالجني 

بأقول لنفسي ياريتني كنت قبلك 

وبأرجع أقول تاني كويس اللي انت قبلي 

ودا أكيد أحسنلك 

عشان متشوفش العذاب اللي انا فيه دلوقتي 


كنت كل ما أسمع صوتك أطنطت 

وأقوم وأجري وأنسي واجبي 

وأجري في حضنك وقلبي يزقطط

وتقول كلمه لأجلي 

بحبك يابنت قلبي 


وفي حاجه فرحتني 

إن الناس حقيقي بتحبك 

نفسي الزمن يرجع بيا عشان أقابلك

أنت كنت طهري وسندي 

بس دلوقتي بقيت لوحدي 

الحياه بدونك متسواش 

بأتعذب فيها وأتألم 

نفسي أشوفك قدام عنيا 

وحشتني يا كل ما ليا 

وحشتني يا كل ما ليا



# الكاتبه/ إيمان أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...