التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبة والشاعرة/أسماء تامر

 مؤسسه الجريده 

#جهاد محمود سيد

-في بداية حوارنا عرفينا بنفسك: 

 #گ/أسماء تامر "عاشقه الليل"



_ما موهبتك: 

كاتبه قصص قصيره وخواطر وشاعره



-كيف اكتشفتِ موهبتك: 

ليا صديقه كنت بكتب عادي قصص وخواطر ب انواعهاا هيا ال اكتشغتهاا وقالت انهاا حاسه ان انا هبقاا حاجه كبيره 




 

_كيف كانت بدايتك وهل واجهتي 

مصاعب؟

البدايه كانت صعبه شويه علشان حسيت ان انا لوحدي ومحدش جمبي ولا يدعمني بس الحمد لله علي كل شئ

واجهه مصاعب كتير اوي بس الحمد لله عديتهم  




_بداياتي كانت ازي و هل في يوم ممكن تتخلي عن حلمك: 

بدايتي كان حصل موقف قدامي ووقتها مكنش في حد يسمعلي ف اخترت ان انا اكتب يمكن ارتاح واقدر اوصل لل انا عوزاه عن طريق الكتابه 


مستحيل مستحيل اتخلي عن حلمي ابداا أظن ان دي الحاجه الوحيده ال بلجأ ليهاا لما بيحصلي اي حاجه يعني حقيقي دي الحاجه الوحيده ال بتاخدني لعالم تاني بجد بحس براحه جداا



-خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قوليلنا إزاي بتتعاملي معاها وبتنميها؟

بجد مش قادره اوصف بجد انا هعملهاا ازاي بس بجد وحقيقي يعني انا هحافظ عليهاا جدا جدا دا جزء من يومي ومن حياتي كلهاا 




-هل في يوم حد قال لكِ إن أنتِ مش موهوبه أو وجهلك كلام جعلك تحسي للحظه أنك مش موهوبه أو كان المجتمع من حولك بيحبوا موهبتك وبيشجعوكي ؟

اعتقد لااء محدش قال كدا خالص كلهم كانوا بيشجعوني 




-كيف قدرتِ تتخطي كل الصعوبات التي واجهتك: 

صعوبات بسيطه مثلاا زي ضيق الوقت لس تخطتها الحمد لله مواعيد الدروس مثلاا كانت عملالي ضغط كبير بس الحمد لله نظمتهاا وكنت ف اخر اليوم اعمل ساعه ان انا اكتب فيهاا زي ال حصلي وكدا سواء يومي كان عامل ازاي. 



-من هو أهم داعم ليكِ؟

مامتي وبنات خالتي بجد بشكرهم جداا ان هما ف حياتي والله




-كلمينا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك؟ 

احمد شوفي_أميره البيلي_نجيب محفوظ



-كلمينا عن أمنيتك التي تحاولي أنك تحققيها في مجالك ؟

انا نفسي ابقاا شاعره وكاتبه كبيره اوي الكل يعرفني ويحكي عن انجازاتي ال هعملهاا 




-لكل فن رساله أي هى رسالتك التي تتمنى أن توصليها للعالم؟

لازم تكون واثقين من نفسنا وبلاش عدم الثقه واننا نتأثر بكلام اللي حوالينا لازم نكون عندنا اراده علشان نقدر نكمل



-تحبي تقولي موقف حصلك واثر فيكِ في مجالك أو كلمة تكون مصدر تشجيع لاي شخص يمتلك هذه الموهبه؟

احب اشجع اي شخص طبعاا واقول لو عندك موهبه حافظ عليها دي نعمه من ربنا ليك واستغلها صح ومتخليش كلام اي حد يأثر عليك وعلي موهبتك عندك موهبه نميها واكيد هتوصل ف يوم للحلم ال بتحلم بيه مهم جدا انك تخرج الناس السلبيه من حياتك او تاخد كلامهم تحفيز ليك مش اكتر واحسن منسمعلهومش.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...