التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يسخرون من أحلامك ثم يسألونك كيف حققتها؟ بقلم_دعاء ياسر_

 يسخرون من أحلامك ثم يسألونك كيف حققتها؟!


فترةٌ ذهبيةٌ من حياتي اذكرها جيدًا، كم أشعرُ بالفخر كلما فتحت دفتر مذكراتي و قرأتُ كل حرفٍ وثقته من تلك الفترة التي كنت فيها وسط دائرة يحاوطني ثعابين لا ينشرون في اذناي غير سُمًا، "أنتِ تلعبين ما تفعلينه هُراء"، أنتِ فاشلة مهما حاولتي لن تصلين"، أتذكرين تلك الهزيمة النكراء التي اطرحتكِ ارضًا"، كل كلمةً اذكرها جيدًا كل خذلان من مَن توقعتهم لا يخذلون خذلوا كل حرفٍ خرج كالسهم يقتل قلبي و الشعور حُفر في ذاكرتي فقد خلف جُرحًا لا يُشفى، كُنت أُحصنُ نفسي من سُمكم هذا بالعمل، العمل الدؤوب الذي كُنت أرى بعده بطلةً جديدة ستزهوا في القمة بإبداعها، لم يكن الوقت يكفي لأحزن و أنكسر فالوقت كان القطار السريع لا يحتمل التضييع في التفكير في كلامٍ سُعيدني لنقطة الصفر اللعينة من جديد، كان علي الإنتقام بنحاحي الذي سيكون ضربةً قاضيةً لكل من سخرَ من أحلامي و استقل قيمتها يومًا، ها أنا أقرأ دفتر مذكراتي اليوم و ترتسم على شفتاي ضحكةً ساخرة ممزوجة بالفخر بعدما انتصرتُ و صرتُ رائدةً بالحلم الذي كانت أيديكم القذره تحاول تحطيمه، ها أنا في كامل فخري اليوم بعدما رأيتكم في صفوف المسقفين لي و الدهشةُ تملأُ وجوهكم ها أنا انتصرت بسؤالكم كيف حققتي ما عزمنا على هدمه فجوابي كان : كان يجب أن انتصر و أُلقنكم درسًا، فأنا لأحلامي و أحلامي لي سأنفى أجاهد و اتصدى للصعاب في سبيل تحقيقها.


ك|دعاء ياسر عبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبة نادية مصطفي

  نحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مِصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المُبدعة.  فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟ الاسم:- نادية مصطفى سلمان«أميرة الروايات»  السن:- تسعة عشر عامً  المحافظة:- المنيا  ما هي موهبتكِ؟ _ انا كاتبة، مصممة .  كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟ _ عندما أدركتُ أنى استطيع التعبير عما بداخلى و اكتبه، و امتلك خيال واسع .  من كان أكبر داعم ليكِ؟ _ الأصدقاء و أخواتى . ما اهم اعمالك فى المجال؟  _ لقد شاركتُ فى ثلاثة كتب ورقية مجمعة للخواطر، اثنين منهم شارك فى معرض القاهرة الدولى لعام 2023. هناك ايضاً أعمال إلكترونية، وهى قصص رعب قصيرة «التوابيت السبع، عهد الجن، لعنة الأختين، البيت الملعون، المقبرة الملعونة، الهامسون، لتكن مذبحة» .  بالإضافة إلى الأكثر من عشرة حوارات صحفية مع شتى المجلات و الصحف .  لقد حصلت على شهادة و درع لمشاركتى فى حفل تكريم المواهب المقيمه فى اسيوط، و أيضا حصلت على 4 شهادات تقدير و درع ولذلك لمشاركتى فى ثلاث كتب ورقية مجمعه .  و ايضاً حصل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "