التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع الكاتبه ايمان

 مؤسسه الجريده 

#جهاد محمود سيد

-في بداية حوارنا عرفينا بنفسك 


_أنا إيمان رجب محمد عندي ١٩ سنة طالبة جامعية 


ما موهبتك


_ الكتابة الموهبة دي كانت عندي من و أنا صغيرة بس وقفتها وبعد كده رجعتلها من كام شهر لما فكرت أرجع امارس هوايتي ابتديت في رواية لاتنطفئ أنا معكي  


-كيف اكتشفتِ موهبتك 


_  اكتشفت موهبتي من كل أما أقرأ كتاب أحس إن عايزة اعمل ليه سيناريو مختلف غير اللي كان مكتوب فإبتديت أجمع أفكاري وأعمل رواية


كيف كانت بدايتك وهل واجهتي 

مصاعب؟


_ على طول ابتديت براوية مش بقصة أو خواطر لا رواية لا تنطفئ أنا معكي وحاليا هي هنزلها كاملة بعد اسبوع في الأول واجهت مصاعب من ضمنها فقدان الشغف بس الحمد لله عشان كدا قولت مش هنزل الرواية إلا لما أخلصها خالص


بداياتي كانت ازي و هل في يوم ممكن تتخلي عن حلمك 

-خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قوليلنا إزاي بتتعاملي معاها وبتنميها؟


_ لا مستحيل أتخلى عن حلمي وهكبره بالثقافة والقراءة لازم أقرأ كتير عشان لو في مصطلحات وقفت معايا لازم أقرأ في جميع المجالات 


-هل في يوم حد قال لكِ إن أنتِ مش موهوبه أو وجهلك كلام جعلك تحسي للحظه أنك مش موهوبه أو كان المجتمع من حولك بيحبوا موهبتك وبيشجعوكي ؟


إطلاقا بل الكل كان بيشجعني حتى جه عليا وقت وقولت هوقف بس لقيت كتير قالولي لا كملي الرواية مختلفة أهلي وبالأخص عيلة ماما اللي من أصغر إنجاز ليا بيفرحو بيه شجعوني وبالأخص خالتو شجعتني جدا وأصحابي كلهم بدون إستثناء وأصحاب السوشيال ودول بجد نعمة من ربنا في حياتي دعموني جدا 


-كيف قدرتِ تتخطي كل الصعوبات التي واجهتك  


_ مكنش في صعوبات الحمد لله 


-من هو أهم داعم ليكِ؟


_ عيلتي واصحابي واصحاب السوشيال طبعا مقدرش مقولش كانو بيدعموني قد ايه وبقينا صحاب مقربين وطبعا من ضمنهم جهاد محمود شخصية جميلة جدا




-كلمينا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك ؟


_دكتورة حنان لاشين، أحمد خالد توفيق،محمد الجندي ، عمرو عبد الحميد،رحمة نبيل


-كلمينا عن أمنيتك التي تحاولي أنك تحققيها في مجالك ؟


إني أبقى من أهم الكتاب في مجال علم النفس


-لكل فن رساله أي هى رسالتك التي تتمنى أن توصليها للعالم؟


رسالتي السلام مفيش دول المفروض تقتل ناس أبرياء كتير عشان حتة أرض فيها لو كل دولة تكتفي بدولتها وبدل الفلوس اللي هتصرفها عالسلاح تصرفها عل  تنمية دولتها


-تحبي تقولي موقف حصلك واثر فيكِ في مجالك أو كلمة تكون مصدر تشجيع لاي شخص يمتلك هذه الموهبه؟


_ خليك وراء حلمك واوعى تسيبه وكبره عشان هيجي يوم مش هيفضل غيره دي خاطرة ليا وحطتها هدف قدامي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "