التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار صحفي مع المصممة / شهد عبدالسلام شعبان

مؤسسه الجريده 
#جهاد محمود سيد
-في بداية حوارنا عرفينا بنفسك / اسمي شهد عبدالسلام شعبان عندي ١٧ سنه ف تمريض 
ما موهبتك / مصممه وبعمل اديت للصور 
-كيف اكتشفتِ موهبتك / من زمان بعمل اديت وكدا وبحب اتعلم حاجات جديده وكنت بشوف شغل الديزين وكدع وحبيته واتعلمته 
كيف كانت بدايتك وهل واجهتي 
مصاعب؟ وجهت بس الحمدلله عديت كل حاجه 

بداياتي كانت ازي و هل في يوم ممكن تتخلي عن حلمك / باذن الله مش هتخلي عن حلمي ع انا بحب شغلي جدا 
-خلينا نتخيل أن موهبتك العظيمه دي هي طفلتك المدلله قوليلنا إزاي بتتعاملي معاها وبتنميها؟ بسمع فديوهات كتير ويشتغل كتير الحمدلله انا حاليا ف ٥ مؤسسات ويشتغل معاهم 



-هل في يوم حد قال لكِ إن أنتِ مش موهوبه أو وجهلك كلام جعلك تحسي للحظه أنك مش موهوبه أو كان المجتمع من حولك بيحبوا موهبتك وبيشجعوكي ؟ /مش الكل كان حابب موهبتي ع فيه ناس متعرفش اووي عن الديزين بس انا مهتمتش بكلام الناس خالص 

-كيف قدرتِ تتخطي كل الصعوبات التي 
واجهتك / بفضل ربنا وتشجيع اهلي ليا وعشان انا بحب شغلي جدا دا اللي شجعني اكتر 

-من هو أهم داعم ليكِ؟ اختي 



-كلمينا عن قدوتك أو شخصك المميز في هذا المجال الذي كان مصدر إلهامك ؟ الديزينر / إلفان محمد هيا اللي شجعتني وعلمتني وانا بحبها وبحب شغلها جدا 


-كلمينا عن أمنيتك التي تحاولي أنك تحققيها في مجالك ؟ بتمني اكبر ف مجالي اكتر واشتري كاميرا ع انا بحب التصوير والاديت بس بصور بالفون 


-لكل فن رساله أي هى رسالتك التي تتمنى أن توصليها للعالم؟ بقول الكل افضلوا متمسكين بحلمكوا ومتستلمهوش من اول مره تقع فيها ربنا بيعوض وعوضه كبير وانا تعبت ف حياتي جدا وربنا عوضني الحمدلله 



-تحبي تقولي موقف حصلك واثر فيكِ في مجالك أو كلمة تكون مصدر تشجيع لاي شخص يمتلك هذه الموهبه؟ ايوا ناس كتير كانوا بيتفرجوا ع شغلي وببقولو أن شغلي مش شغل ديزينر مبتدئ وكده شغلي كأني بشتغل من زمان وكده

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "