التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث الذات «بين هذا وذاك يوجد أنا»

 




بداخلي أشياء لا تحكي عليك الغوص بداخلي لتعلم من انا 


بداخلي أشخاص كُثر واحداث تخبرك عما اوصلني الي أن أكون أنا 


نصفي الذي أشعر معه باني صرت كالشيطان الذي يريد تدمير الكون بمن عليه ،هذا النصف يعشق وبشدة نفسه يغار علي من يحب ومتملك ، كل الاشياء وكل من حوله ملكه هو فقط ،لا تتجرأ علي لمس ممتلكاته لانك وبلا شك سوف يصيبك لهيب غضبه لن يتركك حتي تصبح رماداً ، يحرسه جيوش من وحوش الغضب يمطادون خيول من الحقد ملتفون حول قصور من الحزن ، أما نصفي الاخر مختلف كل الاختلاف عن الاول به قلبي الكبير الذي يُسعد عندما يري من حوله سعداء يعطي بلا انتظار كلمة شكراً حتي ولا مقابل لما اعطاه يساعد كل من يطلب اليه العون ولا يكل ولا يمل من فعل هذا ، 


هذا انا وذاك انا ،وانا بين هذا وذاك حيران ،


بداخلي تقام معركة لا بل معارك وحتي الان لم أعلم من هو الرابح بينهما ، في احلامي يطاردني هذا وذاك ، يخبرني الاول بأني من صنعته بسبب تراكمي لاحزاني فهو ليس له أي ذنب فهذا ضعف مني وسوء قراري وكثر كتماني و يجيبه الآخر أصبر عليه فهو المجني عليه وليس الجاني وارد انا عليهما وقد أصاب كلامهما فؤادي 


انا هو انت يوجد في الخير والشر وانا من اختار قراري 



گ/هاجر محمود احمد 


/ملكة الظلام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

حوار خاص مع الكاتبه رحاب عمرو

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع لاستكشاف المواهب الشابة حوارنا اليوم مع موهبه جديده دعونا نرحب بموهبة اليوم ونبدأ اسئلتنا ممكن نتعرف على حضرتك الاسم:رحــاب عـﻤرو جمــال الدين السن:15 المحافظة:القليوبية الموهبة:الڪتابة والديزاين ممكن تقولِلنا بدأت كتابة من أمتى؟  بدأتها من أجازة نص السنة فى 2 اعدادى وبجد ڪانت أعظم تجربة.  - مين وقف جمبك وشجعك في أول خطوة ليك ف المجال؟  أهلي طبعاً وأصحابي شجعونى جداً انى استمر.  _ أي شخص في بداية حياته ومشواره بيقابل صعوبات فهل واجهتك صعوبات في المجال وازاي تخطيها؟  اه واجهتني صعوبات أني أنظم بين مذاڪرتى وإنى أتفرغ للكتابة وڪده لڪن عديتها وإشترڪت في ڪتاب ونجح الحمدالله.  - هل لديكِ أعمال ورقية؟  اه كتاب خواطر واسمه نزيف قلم.  من رأيك الكاتب المثالي او الناجح أيه أكتر شيء بيتصف بِ؟؟  أنه يڪون صبور وحڪيم ويڪتب فى المجالات الاڪثر فاعلية وغموض.  -    مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك في مجال الكتابة وأثرت فيكِ كـ كاتبة؟  محمود درويش ڪل ڪتاباته بحبها وبتأثر فيا جداً ڪما إنى بحس إنها بتوصفنى ...