التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث إلى ذاتي



حديث إلى ذاتي

 أجلس بمفردي من زمن طويل، روحي أصبحت هائجة وليس لها مأوى تلجأ إليه، هي أيضًا تركتني كما فعل الكثيرين مِن قبل، الآن ليس الدنيا فقط هي مَن أدارت وجهها لي، ولكن تلك التي أقسمت أن تبقى العُمر جَميعهُ بجانبي أفلتت يداي وتركتني أيضًا، أنتظر جلوسنا سويًا كما قبل، ولكن لا أحد يأتي، ذهبت إلى حيثُ تَشاء وتركت ورائها أسئلة بادرة مِن داخلي ولا أحد يُجيب عنها، عن أي وعد كانت تتحدث، أكنت مُخطِئًا حقًا حينما استقبلتُ كل ذلك الحديثِ دون أن أراجعهِ قَليلًا؟ أكنت ساذج إلى هذا الحد الذي جعلني أثق بها كَثيرًا؟ مَن مِنّا المُخطئ أكنتُ أنا أم هي؟! حديثٌ إلى ذاتي لا أعلم كيف تكون الراحة بوجودهِ، أنا أنتظر هُنا، أليس هُناك مُجيبٌ عليَّ، لِمَ لا أحد يعانق أفكاري علها تهدأ وتستكين هُنا كما كُنت من قبل؟ لِمَ غادرت هكذا دون إخباري؟ روحي أصبحتَ مُشتتة كثيرًا، ولا أعلم كيف أردها إلى ضالتها بلا وجودها معي، أصبحت كالهائم في هذه الحياة الذي لا يعلم إلى أين سيذهب، أو من أين سيبدأ طريقه، أصبحتُ كَسِحاب مُزدحم بالبخارِ ينتظر الوقت ليتساقط مِن كثرة ما تحملهُ، أرجو أن تعود إليَّ! فَحتى بعد أن تركتني أريد رجوعها إليَّ، أنا تائه بلا وجودها معي.


الكاتبة: علياء ابراهيم

تعليقات

‏قال Rehab Mohammed Ahmed…
عاش اوى
اعظم رايتر كدا كدا💙💙🥹

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "