التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع المبدعه غاده رجب





نحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟ 

الاسم:- غاده رجب بدران 

السن:- 20 

المحافظة:- الفيوم 


ما هي موهبتك؟

 كاتبه خواطر . إلقاء 



كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟

 منذ فترة كنت اكتب بعض الخواطر وانشرها على مواقع التواصل الاجتماعي . وأعجب البعض بكتاباتى. وشجعوني أكثر أكثر أن انمى هذه الموهبة. كتبت اكثر واكثر. وبحثت عن الجروبات الخاصة بهذا المجال. ومن هنا كانت بدايتي لهذا المجال




من كان أكبر داعم ليكِ؟ يوجد الكثير . من الأصدقاء والأهل. وهناك رفيقتى تعمل بهذا المجال من مدة طويلة وهي من شجعتنى اعطتني دافع لأنمي هذه الموهبة. 



البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟ 


بطبع قابلنى صعوبات كثيرة. كان هناك من يحاول ان يجعلني أتراجع بقولهم لن تنجحى ولا احد سيعجبه كتاباتك. لكن هذا الكلام لم يؤثر. وكان بمثابة دافع لي لأكمل شيئآ بدأت فيه ايضا احبه.  




كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟ ثقتى بالله اولا . ثم ثقتى بنفسى. وانى سأستمر وسوف انجح فى مجالى . ولا يوجد هناك ما يوقفنى يومآ .





تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟

ليس بالشئ السهل أن يكون عند الشخص موهبة كهذه . او اى موهبة كانت. من أراد أن يفعل شيئا يفعله مهما كلفه الأمر. أكمل لأنك حتما ولابد ستواصل يومآ . كن عاشق التحدى واثبت نفسك لمن قالوا لك لن تجدي نفعا فى اى شئ . اثبت عكس ما قالوه . ولا تتوقف حتى تكون فخور بنفسك .




تحب تضيفى اى سؤال آخر ؟

لا شكرا




وجهِ كلمة للجريدة؟ 

اقدم شكرى لهذه الجريدة لأنها تستخرج مواهب مدفونه داخل أشخاص . أيضا تعطينا الثقة اكثر اننا سنصبح. مثال للنجاح في المستقبل .




إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً. صحافه ان شاء الله . وكتابه روايات عما قريب.





__________________♕

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "