التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الكاتبة شهد أحمد



سنتحدث اليوم مع موهبة مبدعة وسنتعرف عليها: 

= السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

عرفينا بكِ:- 

الاسم:- شهد احمد

اللقب:-الكاتبه المجهوله_الأوركيدا_

السن:-17 سنه

المخافظة:- البحيره

الموهبة:- كاتبه


- كيف بدأتِ في هذا المجال؟ 

= عندما بدأت بالتعبير عن ما بداخلى بالكتابه

- متي بدأتِ في هذا المجال؟ 

= منذ وقت ليس بهين

كيف اكتشفتِ موهبتك؟ 

= بمحض الصدفه

- من أول من شجعك عليها؟ 

= صديقتى

- كيف تنمي موهبتك؟ 

= احاول ان اكتب كثيرا

- ما هي أمنيتك في المستقبل؟ 

= ان اكون صاحبة مكتبه

- من هو الداعم الرئيسي لكِ؟ 

= اروى

- من هو المثل الأعلي لكِ ؟ 

= شيخى واستاذى

- هل تعرضتي للإحباط من قبل؟ 

= كثيرا

كيف واجهتي هذا الإحباط؟ 

= اقنعت نفسى انى اقوى من كل هذا وبوجود الدعم المستمر من اشخاصى المقربين تخطيته

- ما هي إنجازاتِك في هذا المجال؟ 

= سأرسل احداها

- ما هي نصيحتك للمبتدئين في هذا المجال؟ 

= تمسك بحلمك بشده ف وصولك سيكون بقدر عزيمتك وتمسكك بحلمك

- نختم الحوار بشئ من إبداع الكاتبة المبدعة:-

= حطام أنثى. جعلت منى بقايا ل فتاه كان صوت ضحكاتها ينعش القلب دمرتنى بما يكفى لكى لا اصلح لاى شئ او شخص من بعدك فعلت بى ما لم يستطع غيرك فعله جعلتنى غير قادره على مواجهة اى شئ كنت احارب بك الجميع كنت اول انتصار لى ثم هزمتنى واصبحت اعظم هزيمه ف تاريخى اوقدت النار بداخلى وانا التى زعمت انك ستكون السلام الذى يطفئ نيران الحياه وستكون ضماد قلبى من جروحه لتصبح انت الجرح الاعمق الذى لن يقدر على اصلاحه اى شخص بعدك فعلت بى ما كنت احذر من الجميع فعله الا انت لتاتى انت وتخبرنى ان ثقتى بك هى من اودت بى الى القاع ف اصبحت بعدك لا اثق بشئ لان خذلانك لى كان الاصعب ليجعلنى غير قادره على اعكاء الثقه لاى شخص بعدك..


و هكذا انتهي حوارنا اليوم مع الكاتبه الجميلة. 


#جريده بأقلام الواقع لاستكشاف المواهب

#مؤسسه الجريده جهاد محمود

#نائب عام على الجريده إيمان عبده جابر

#المحرره الصحفيه أزهار بدر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "