التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع المبدعه مريم عبد الناصر "مريم زنباع"

 


نحنُ مَن نظهِر أجيال وإبداعُ أبناءَ مصر، لقد أجريتُ حوارٌ مع مُبدعة عظيمه، سنأخدُ بعض الوقت مِنكَ يا عزيزي القاريء لتعلَم مَن هي هذه المبدعة. 


فى بداية حوارنا عرفينا بحضرتك ؟


الاسم:- مريم عبدالناصر ولكن بموهبتي معرفة بـ«مريم زنباع» 

السن:- 17

محافظة:- مرسي مطروح 


ما هي موهبتكِ؟

الرسم




كيف اكتشفتِ موهبتكِ؟

 إكتشفت موهبتي صدفه عندما كنت أبلغ من العمر 11 عام ولكن لم يكن يهمني الأمر وأنا صغيرة كنت أتمرن لمجرد انني أكتشفت شيء جديداً بي وأحب أن أفعله ولكن مع مرور الوقت أدركت أنه شيء جميل جدا وتعمقت ب الفن بطريقة رهيبة لدرجة أن رسوماتي قد تطورت على الورق لكنني كان لدي هدف أن يكون لدي نوع فن خاص بي أكون معروفه به ومميزه فيه بدأت أن أتعلم أن أرسم على الزجاج والخشب ولوحات الشاسيه والتمرن على الرسم المناظر الطبيعية وبدل أن كنت أرسم فقط بأقلام الرصاص بل تطورت وإستطعت أن أرسم بألوان المياه والالوان الزيتيه وغيرهم كثير 



ما هي اهم أعمالك فى المجال؟

ان يكون المصدر الأساسي في الرسم هو الالهام بحيث ان يكون الرسم له معنى وأن يعبر عن كل ما بداخلي 





من كان أكبر داعم ليكِ؟

عائلتي باكملها لأنهم كانوا دائما في كل مره أقول لهم أنني سوف أوقف الرسم كانوا يمنعوني ويقولون لي خذي وقتا من الراحه ولكن إرجعين لأن موهبتك هي أنتِ وأيضاً أصدقائي 


البداية دائماً مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بدايتكِ، وهل واجهتكِ مصاعب؟

بدايتي في هذا المجال كانت صغيرة جداً عندما كنت أتمرن فقط بأدوات رديئه جداً وكما قلت أنه لم يكن يهمني الأمر ولكن بدأت في التطور عندما جاءت فترة كورونا تطورت بها كثيراً وبدأت أن أنشر رسوماتي على مواقع التواصل الإجتماعي لكي أخبر الناس بفني



كيف تخطيتٌ كل الصعاب التي واجهتكِ؟

رغم كل الدعم الذي كان حاولي، ولكن تعرضت من الانتقادات، وكنت لا اعطيها اهتمام واكمل مشواري لكي اصل الي ما اريد وقفت رسم لفتره لاني كنت متعبه ومرهقه وكنت لتخليت عن الموهبه نهائي لو لم اخد راحه ورجعت بعد ما تعلمت اشياء جديدة 





تحب تقول كلمه تكون مصدر تشجيع لأى يمتلك الموهبة؟


موهبتنا هي موهبة ترفيهية ولكن يجب أن نأخذها على محمل الجد وأن نعبر عن مشاعرنا من خلال لوحاتها الجميلة لأن عالم الفن عالم ثاني لم يفهمه إلا من جربها




وجهِ كلمة للجريدة؟

إستمتعت جداً وشكراً لكم بالمشاركه



إلى هنا عزيزى القارئ قد انتهى حوارنا اليوم 

انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده قريباً.





__________________♕

#مؤسس الجريدة -جهاد محمود سيد 

#المحررة -إيمان عبده جابر


تعليقات

‏قال غير معرف…
بجد مشالله تبارك الرحمن أحسنتي بل توفيق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...