التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع بنت المغرب/ إكرم موسى النهضي

 





«


كل منا لديه موهبة ولكن ليس كل منا فنان في مجاله » 

وكما قال بيكاسو: أتقن القواعد كمحترف، حتى تتمكن من كسرها كفنان. 

والكاتبة فن لا يتذوقه سوا قارئ جيد. 

لذلك يسعدني أن يكون حواري الخاص مع

الكاتب/ة: 

إكرام موسى النهضي

♡حدثني عن نفسك: 



أنا كائن ولد في بلاد تخضع للعادات وتقاليد تجرد الأنثى من أبسط حقوق الحياة. جاءت من عالم لا أعلم متى أعود إليه، لكن ما أعرفه أني لن أعود قبل أن أبصم اسمي في عالم رجمني بالعادات اللاعقلانية، كائن جرد حتى من حق اختيار اسمه 

لدى أطلقوا عليه اسم إكرام.


♡كل منا لديه بداية فكيف كانت بداية طريقك ككاتب/ة:


لم تكن بدايتي بالسهلة، لن أقول أني كاتبة لأني مجرد كومة من الأفكار تتمرد على العادات والتقاليد.


♡ما هي أفضل ألوان الكتابة بالنسبة لك: 



عشقت نظم الشعر الحر لأني أجده متنفسا من القيود. أكتب كيفما أشاء، واتخدة من النثر ملجأ من صواريخ حروبي مع ذاتي، مع مجتمع لا يأمن سوى بكون الأنثى مجرد جسد.


♡ما هو شعورك و انت في هذه المرحلة:


أشعر بالفخر والاعتزاز بذاتي، لأن اللواتي يشبهنني استسلمن منذ زمن بعيد، لم أصل لمرادي بعد، في كل مرة أحقق حلما، أضع أخر نصب عيناي. في كل مرة أقول أني لم أبدأ بعد وما نهاية حلم إلا بداية جديد لحرب مع القدر.


♡كيف كان الدعم من عائلتك و أصدقائك: 


لا أخفي عليكم مرّ حياتي ولن أشكوا إليكم سوء حالي. أكتفي بقول أني أتيت لهاته الدنيا دون ادارتي وسأغادرها دون ارادتي أيضا. فلماذا أربط أحلامي بأهلي ولا أصدقائي ولا بدعمهم لي؟. كان المساند الوحيد لي طوال مسيرتي هو أساتذتي الأستاذ "حمزة الطنجري"، "محمد السوسي"، "عبد الرفيع عطاس" دائما ما يقولون لي، نستبشر فيك خيرا، عاهدتهم ذات يوم أني سأرفع رؤوسهم.

أما عن عائلتي مسني منهم شر عذاب، لكن لابد من وجود إنسان بين بني آدم كانت ابنة عمي حبيبة قلبي " أية"، قدر ما قلت عنهم ما وفيت حقهم، وتركت جزائهم لخالقهم.


♡هل هناك ما يشعرك بأن مجال الكتابة مجال مؤقت:


معاذ الله أن تكون الكتابة مجال مؤقت، كانت دائما المساند في كل حالاتي في سري وعلانيتي، لا تسئلني ما الدليل أرأيت جريح ينكر الجميل؟. جميل من عالج جرحه.


♡من هو مثلك الأعلى في المجال وخارجه:


اتخدت من جبران خليل جبران أسوة حسنة، في غضون أن محمد بن عبد الله قائد المسلمين و مرشد المضلين كان خير من اتخدت ببساطة لأنه جاهد بماله ونفسه لأجل نصر الدين، فلماذا لا نجاهد لأجل نشره والدفاع عن المستضعفين بسلاح الأبجدية؟.


♡من هو شخصك المفضل الذي تنسب إليه نجاحك: 


أنسب نجاحي للذي سكن قلبي دون أطرق ابواب الاستئذان، بالعادة أكره الغزاة لكنه أجبرني على توقيع معاهدة السلام، لأنه لطالما كان إلى جانبي، صحح مساري دائما.

♡ما هو رأيك في السلبيات التي توجه إليك من البعض: 


أتقبل رأي الآخر بصدر رحب لأن انتقاداتهم سبب في تصحيح مساري، الشخص الذي لا يقبل رأي الغير يكون غير قابل للتطور.


♡ما هي خططك المستقبلية:


لذي العديد من الخطط المستقبلية في شتى المجالات، وعلى رأسها التحرر الكلي من سيطرة العادات والتقاليد. الوحيد الذي يتحكم بي خالقي وضميري. لما لا اقاوم بسلاح الأبجدية في المحاكم الدولية.


♡ هل تود إضافة شيء اخر: 

لم تكن حروفي كافية لتعبير عن نيران تتأجج في الجزء الأيسر من صدري، لكنها على الأقل تتحدى الصعاب رغم قساوة الظروف.

 ♡وجه كلمة للمبتدئين من خلال حوارك هذا: 


أختي الغالية، أخي الكريم أعلم جيداً أن الطريق لم ولن يكون بالسهل، أعلم جيداً أن لكل منا حلم هو ساع إليه، وصيتي لكما قدر ما كان الطريق شاق فلابد من لحظة النصر، قد يسقط دمع الفشل ولكن تأكد أنه لابد من دمع النصر أيضا.

يونس كان في بطن الحوت ولم يستسلم، فما عذرك وأنت على ظهر الأرض؟.

وتذكر أن كل شيء تكنزه تستفيد منه ماعاذ بن آدم.


♡ما رأيك في الحوار والجريدة:


لطالما خانتني الكلمات أو هكذا أعتقد، لكن بمثلكم نمسح دمع الخسارة، استمروا فجهادكم جهاد فكر يسعى لدحض القذارة. 

وفي الختام نرجو من الله التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



~جريدة: بأقلام الواقع

~المؤسسة: جهاد محمود 

~المحررة: آية الشاذلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "