التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاطرة إبهامُ الحب للكاتبة زينب إبراهيم

 




إبهامُ المحب 

جئت لأسردِ ما يجولُ بخاطري، فتلعثم لِساني مع كلماتِي وانحرفت شتىٰ أحرفي؛ لأن المعاني معيّ قد انتهتْ، فأين أنتِ يا خِطاباتي؟ رحلتْ ذاتي أيضًا عنــي، فأنا تائهةٌ وسط ديجوري في رحلةِ بحثًا عن لمعانِ بريقي الذي ينيرُ لي جميع دروبي؛ لأنني في الحياةِ ضللت السبيل بعد جُل محاولاتي الغيرُ صائبةٌ في العثورِ على إجابةِ لكل أسئلتي، فكأنها شفرةٌ مبهمة وروحي رجا الفؤادُ في معرفةِ خريطتي التي تحوى علىٰ كلمةِ سر سعادتي نما الشجنُ بها عن قلبي؛ بينما دقاتُ نبضه متسارعةٌ بأسمي، فهل رأيتِ صفي يا ذاتي؟ الذي ينبضُ الفؤاد بإسمهِ مر مِن هنا صدفةٌ يا عزيزتي زاغت عن الطرقاتِ عيني باحثةٌ عن أثيري ورفيقــي تسألُ بالإشارات عليّ طرأ تقولُ بنظرات مِن فؤادي تخرجُ ثاقبةٌ من أعيني؛ فإن سؤالي هو: هل رأيتم عزيــزي وقرة عيني؟ هل وطأتْ قدماه أرضًا ليست بي، فهذا ما جنيتهُ من حنيني وفراقي آذى القلبُ في رحيلهِ عني وعن كُل نبضاتي وأنا التي كنتُ له رفيقةٌ وساعدًا يتكأ عليه حينُ شجنه وسقمهِ داويته؛ لأسمع شكواه في ليلي، فأنا التي ناديتها صديقةُ سبيلي متىٰ يهون الرفيق بسهولةٍ؟ وعيني التي لم ترىٰ سواه حبيبًا في القلبِ .

 #بقلم زينب إبراهيم

تحرير/أزهار بدر "الزهرة الحزينة" 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الموهبه جهاد أحمد

  كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت  دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ جهاد أحمد حامد عزالدين  من محافظة الشرقية   ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟  موهبتي تكمن في الكتابة منذ معرفتي بعالم الكتب و الكتابات والروايات أي منذ خمس سنوات  ما الذى دفعكِ للكتابة ؟  حبي للغة العربية و حبي و احتياجي أن أبوح عما يدور بداخلي على هيئة كلمات. ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟  كتاب "ما تبوح به أرواحنا" و كتاب "ما بين حنين و أنين"  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ نعم شاركت في أعمال كثيرة مع أكثر من كيان.   ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ أنت وسط أناسٍ جاحِدين، لا تثق بهم، لا تنصِت إليهم، قلوبُهم كالحَجر،إِنّهم مُحتالون مزيّفُون، لا يَشعرُون و لا يتأَثرون، يحاولون خداعكَ، و إغرائكَ، يريدونَ أن يُثبتوا لكَ أنهم ملائِكة، و بالأَحرى هُم شياطِين. لو استطاعوا لأَحرقوكَ، لو رأوكَ في أمسّ الحَاجة إليهم؛ لترَكوك بدون مَد يدِ العون إليكَ، لو رأوكَ...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "