«رونق قوتي»
في قديم الزمان ومع انقضاء الأيام، كُنتُ كالصخرة المُتحجِرة التي لا تشعُر بشيء، خسفت بي هموم الحياة، كانت كالجِبال في تأثيرها على شخصيتي، بدأت معالم شخصيتي في التغيير تدريجيًا، إلى أن ظهرت تجاعيد وجهي وأصبحتُ كالبيضة التي يسهُل على أي أحد أن يكسرها، كان الجميع ينتظر بنيران الشوق يوم استسلامي وانكساري، ولكن هذا لم يحدث؛ فهم لا يُدرِكوا بعد أن وراء كل سقوط نهاية جميلة؛ حتى أن سقوط المطر أجمل بداية، لكن أنا لم استسلم قط!
واجهتُ الآلام بمُفردي؛ إلى أن نجحت في كسر حواجز الضعف والإستسلام لدي، وعادت الحسناء القوية بداخلي مرةً أُخرى، وها أنا الآن عُدتُ إلى رونقي الخاص بمظهرٍ جذاب خلف شخصيةٍ قوية، راهن الجميع على انكساري وسقوطي؛ ولكني امرأة كالنجمة لا أسقط أبدًا وإن أردت الإقتراب منها؛ فعليك بالصعود إلى القمة؛ لأنني أُنثى قوية لا يليق بها إلا التواجد بالقمم لا غير ولا مكان للإستسلام في قاموسها.
ڪ/مُنى محمود"ورد"
تحرير/أزهار بدر "الزهوة الحزينة"

تعليقات