تتشرف جريدة بأقلام الواقع بعمل حوار صحفي مع كاتبة رائعة أبدعت جدًا في مجالها وتستحق كل الدعم والتقدير وستنعرف عليها في حوارنا اليوم:-
الكاتبة والمُحرِرَة:-أزهار بدر "الزهرة الحزينة"
عرفينا بكِ:-
الإسم:- الكاتبة مُنى محمود
اللقب:- ورد
السن:- واحدٌ وعشرونَ عامًا
المُحافظة:- الشرقية
الموهبة:- كاتبة، شاعِرة، مُنشِدة دينية، مُطرِبة، مُحرِرَة صحفية
- كيف بدأتِ في هذا المجال؟
= كُنتُ أكتُب خواطر وقصص قصيرة واسكريبتات
- منذ متي بدأتِ في هذا المجال؟
= أكتُب مُنذ صِغري ولكني بدأت بالمجال مُنذ عام بشهر سبتمبر تقريبًا
- كيف اكتشفتِ موهبتك؟
= أُمي هي من اكشتفتها
-دائمًا في طريقك تجدي شخص يدعمك علي أن تُكمل طريقك، من هو أول من دعمك على إكمال الطريق؟
= أُمي
- كيف تنمي موهبتك؟
= بالكِتابة أكثر فأكثر
-الكل يكون لديه أمنية يتمني أن تتحقق، ما هي أمنيتك في المستقبل؟
= أن أُحقق ما يتمناه قلبي إن شاءلله وهو أن أُصبح كاتبة معروفة لدى الجميع وأكُن الكاتبة المُفضلة لأحدهم يومٍ ما
- من هو الداعم الرئيسي لكِ؟
= أُمي
- من هو المثل الأعلى لكِ ؟
= أُمي
-جميعُنا نتعثر بصعوبات في طريقنا، هل تعرضتي أيضًا للإحباط من قبل؟
= نعم
- كيف واجهتي هذا الإحباط؟
= بالتجاهل
- ما هي إنجازاتِك في هذا المجال؟
= اشتركت بالعديد من الكُتب الورقية والإلكترونية تابعة لكيانات ومُبادرات وتم إثبات أني شاعرة ومُنشدة رسميًا وكان ذلك يوم12/3/2023 بيوم الأحد وكوني مسؤلة في مُعظم الكيانات وكاتبة في بعضها ومازلت الإنجازات تتوالى وهذه ليست النهاية بل بداية طريق حُلمي
-ما هي عيوبك ككاتبة وتريدي أن تغيريها؟
= لا أرى بي أى عيب ككاتبة
- كلٌ منا يأتي عليه وقت يتملك منه الإحباط ويفكر أن يعتزل المجال، هل فكرتي في ذلك من قبل؟
= مؤسف أن أقول نعم؛ ولكني لم أفعل ذلك بل تغلبت على فُقدان شغفي بأن أكتُب أكثر فأكثر
- ما هي نصيحتك للمُبتدئين في هذا المجال؟
= عدم الإلتفات للوراء والسعي نحو تحقيق الحُلم وتجاهل حديث المُحبطين من حولك
- نختم الحوار بشئ من إبداع الكاتبة المبدعة:-
= «مظاهر كدابة»
ميغُركش جمال البدايات
العِبرة بتكون في النهايات
إحساسك لو قالك حاجة
اتأكد أنه صادق لأنه إجابة
ده السُكر لون الملح
واحد حِلو وواحد حادق
متنخدعش بحلاوة المظاهر
واحذر دوامة القلب الطاهر
مسكين ياطيب مسكين
متحاوط ما بين الكذب وحيد
لا منك شوفت حِلو في يوم
أو إلتقيت بصديق مُفيد
ناس بِمِية وش قاسية
ناسيين إن الدُنيا فانية
كل الوشوش ظهرتلي خلاص
مات في قلوبهم صِفة الإخلاص
كل الأعذار كدابة
لكن إحنا اللي كُنا بنتغابا
بقت دنيا عبارة عن وحوش
عايشين في وسط غابة
ماهو الذنب مش ذنبهم
العيب فيا لما صدقتهم
📝الشاعِرة منى محمود|ورد|
انتهى حوارنا اليوم مع كاتبتنا المُبدعة ونتمنى لها دوام التفوق والنجاح
#المُحرِرَة الصحفية أزهار بدر
#المؤسسة_جهاد محمود

تعليقات