التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار خاص مع الكاتبة نورهان محمد محمود

 




كما عودناكم دائمًا في جريدة بأقلام الواقع حوارنا اليوم مع موهبة جاهداً ل اثبات نفسها وها قد فعلت.

دعونا نرحب بموهبة اليوم ، ونبدأ اسألتنا .

في البداية هل لنا بالتعرف عليك .

أسمك: نورهان محمد محمود 

سنك: 18

المحافظة: البحر الاحمر 

الموهبه : الكتابة 

متى اكتشفت هذه الموهبه .؟

مُنذ ثلاثة أعوام 

متى بدأت الكتابه ؟ 

مُنذُ عامين 

ما اهم أعمالك فى المجال؟

"رماد المشاعر"

من دعمك فى بداية طريقك.؟

انا داعم نفسي وطريقي 

دائماً ما نواجه صعوبات في بدايه الطريق، ما الصعوبات التي واجهتك؟

 فقدان الشغف وتداخل الافكار .

هل واجهت اى انتقادات عندما بدأت الكتابة، وكيف واجهتِ هذه الانتقادات ؟ 

لم أواجه أى انتقادات 

هل لنا بشئ من كتاباتك؟

 "ها أنا ذا 

تائه .

حزين .

مشتت .

لا أدري الى أين أذهب 

أتقبلني ؟ " اخشي أن يتخلى عني شخص احببته بشدة وصادقته ، أن يتركني لوحشتي وظلامي بعدما إعتدت على قربه ومشاركته ، أن يختفي بدون سابق إنذار ، اخشي أن يراودني ألم الخذلان أكثر من ألم الفراق ."

هل اعترض اهلك عندما أخبرتهم عن رغبتك في الكتابة، أم وافقوا وقاموا بدعمك ؟

 قام البعض بالسخرية والبعض الأخر بتشجيعي .

وجه كلمه او نصيحه للأشخاص الذين يريدون أن يسلكوا طريق الكتابه.؟

كُلٌ مِنا له هدف ويريد أن يسلك طريقه بنفسه ، كن داعمًا لنفسك ، كن أنت لا تنتظر المساعدة من أحد .

الي هنا قد انتي حوارنا ، انتظرونا في حوار جديد مع موهبه جديده.


#جريدة_بأقلام الواقع

#المؤسسة_جهاد محمود 

#المحررة_إيمان عبده جابر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار خاص مع الكاتبة آلاء أحمد

سنتحدث اليوم مع موهبة ابدعت في مجالها جدا فهي تستحق كل التقدير والدعم  عرفينا بكِ:- الاسم:- آلاء أحمد اللقب:- " _مَلاك_" السن:- 19 المحافظة:- محافظه الشرقيه. الموهبة:- كتابة الخواطر والقصص القصيرة. - كيف بدأتِ في هذا المجال؟  = بدأت عندما اكتشفت موهبتي، وشجعنى على هذه البداية أمى، وصديقتى الكاتبه جهاد أحمد  - متي بدأتِ في هذا المجال؟ =منذ ثلاثة أشهر تقريباً  - كيف اكتشفتِ موهبتك؟   = عندما كنت ألجأ لـ كتابة يومياتى لأشعر بالراحه  حينها اكتشفت بأنها ملاذي الآمن وبها أتعافي حقاً  - من أول من شجعك عليها؟  = أبي وامى  - كيف تنمي موهبتك؟   = بالقراءة والاطلاع على عالم الكتب والروايات  - ما هي أمنيتك في المستقبل؟  = أن أُصبح كاتبه مشهورة  ويكون لدي روايتى الخاصه  - من هو الداعم الرئيسي لكِ؟  = أمى - من هو المثل الأعلي لكِ ؟   = الاستاذ عمرو عبد الحميد، والأستاذة حنان لاشين  - هل تعرضتي للإحباط من قبل؟   = ليس كثيراً - كيف واجهتي هذا الإحباط؟   = كنت أتجاهل من يحاول إحباطى وألجأ لمن آمن بي وبموهبت...

حوار خاص مع الكاتبه أسماء أحمد

كما عودناكم دائما في جريدة بأقلام الواقع. حوارنا اليوم مع شخصية جاهدت لإثبات نفسها وها قد فعلت و أبدعت في مجالها دعونا نرحب بشخصيتنا اليوم ونبدأ اسئلتنا. ممكن تعرفينا بنفسك؟ أسماء أحمد سمير .  من محافظة البحيرة.  عندى 16سنه.  ممكن تقوليلنا ايه هى موهبتك؟ وبقالك قد ايه فى المجال ؟ الكتابة/سنة واحدة.  ما الذي دفعكِ للكتابة ؟ تعتبر هي ملجأي الوحيد.  ممكن تعرفينا ايه اهم اعمالك فى المجال؟ شاركت فى كتاب ماتبوح به أرواحنا وكتاب بريق الأفكار وكان تحت إشرافي.  شاركتى فى أى أعمال أدبية ؟ لا.  ممكن تقوليلنا حاجه من كتاباتك ؟ "فقدان الشغف"  "إننى هنا أجلسُ في غرفتي، جميع أوراق متناثرة من حولى وفارغة أيضًا، تتشبه بتلك الفراغ الذى يملأ داخلى، فنهضتُ أبحث عن حروف كلماتى؛ ولكنها تبعثرت من بين يدى بفوضى كبيرة، المكان ملئٌ بالفوضى من حولى، تهرب منى الكلمات وكأنها تقول لي بأنها لا تستطيع وصف ما بداخلى، أين حروفى بل أين كلماتى؟!  وكيف أستطيع أن أكتبُ بدونها؟! وها أنا أبحث عنها وأنظر إلى السماء الصافيه التى تعتبر مصدر إلهامى، وأسال القمر بأن يمِن عليّ ببعض الكل...

خاطرة إلهي للكاتب عبدالخالق فؤاد صبري

  -إلهى جيئنا للبيتك من كل شقاق نستجدى بدموع النوادب. -على بابك خلعت أثواب الذنوب بالسنه الغراء أتيتك مؤدب. - تآلفت عند بابها كل القلوب وان أختلفت المذاهب. -بالتوحيد آتوك أعمالهم كثوب بالخطايا تمزقت والمنى رتق الثقوب. -وخلعت عن جسدى بقايا طينيه بأجنحه طير تطوف الروح لتستلب. تلوح حولى هالات السنا وما بقى الا قلوب تنتحب. تنشرح الصدور برؤيه كعبتك وتمحى مشاهدتها خوف العواقب. ترتقى بنفسى كل البشائر وتنجلى عنها النائبات والكرب. تجوب بالأسرار كل لمحة للمصطفى المختار وتكشف الآن وجهها للحجب. -جيئتك تائبا فأمحو خطيئتى بغفرانك يارحيم ياأواب.  -رفعت يدى لمقصدك مناجيا فلا تعيدنى الا بغفرانك لى وهو الجواب.  عبدالخالق فؤاد صبرى تحرير/أزهار بدر"الزهرة الحزينة "